الشيخ عباس القمي

97

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

رسيده جبرئيل از بيت معمور * براقى برق سير آورده از نور چه مرغى از مدينه بر پريده * به أقصى الغاية أقصى رسيده فلك را قلب در عقرب دريده * أسد را دست بر جبهت كشيده فرس بيرون جهاند از كلّ كونين * علم زد بر سرير قاب قوسين أقول : وللبوصيري قصائد أخرى ، منها القصيدة الهمزيّة في المدائح النبوّيّة وقصيدة لاميّة : إلى متى أنت باللذّات مشغول * وأنت عن كلّ ما قدمت مسؤول وقد خمّس الهمزيّة إمام الأدباء في عصره الفاضل الكامل عبد الباقي الأفندي بن سليمان الفاروقي العمري حفيد أبي الفضائل الشيخ عليّ المفتي الحنفي الموصلي ولعبد الباقي قصائد في مدح سيّدنا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام منها القصيدة العينية أوّلها : أنت العليّ الّذي فوق العلى رفعا * ببطن مكّة عند البيت إذ وضعا وله أيضاً في مدح أمير المؤمنين عليه السلام : يا أبا الأوصياء أنت لطاها * صهره وابن عمّه وأخوه إنّ للَّه في معاليك سراً * أكثر العالمين ما عرفوه أنت ثاني الآباء في منتهى الد * ور وآباؤه تعدّ بنوه خلق اللَّه آدم من تراب * فهو ابن له وأنت أبوه وله قصيدة في مدح إمامنا موسى بن جعفر عليه السلام . توفّي عبد الباقي ببغداد سنة 1278 ( غرعح ) « 1 » . وتوفّى البوصيري سنة 694 ( خصد ) « 2 » . والبوصيري أيضاً أبو القاسم هبة اللَّه بن عليّ بن مسعود الأنصاري الخزرجي المصري ، كان أديباً كاتباً ، له سماعات عالية ، ألحق الأصاغر بالأكابر في علوّ الإسناد ،

--> ( 1 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة 14 : 43 ( 2 ) الوافي بالوفيات 3 : 111 . وفيه : وأظنّ وفاته كانت في سنة ستّ وتسعين أو سبع وتسعين وستّمائة أو ما حولهما